في الرابع و العشرين من مايو (ايار) خطب نتنياهو أمام الكنغرس الامريكي ليكشف للعرب اي ديموقراطية تريد اسرائيل، فقد قال انه يشاطر التونسيين و المصريين آمالهم في تحقيق الديموقراطية بعيدا عن "التشدد الاسلامي" "الذي يتعارض مع الحداثة و السلام". لسان حاله يقول 'اختاروا ما شئتم، المهم ان لا تحتكموا للاسلام، طالما فعلتم ذلك فلا خوف منكم'
لفت انتباهي ايضا المرأة التي قاطعت لتقول "اسرائيل دولة احتلال شردت الفلسطنيين" فقال نتنياهو، 'هذه هي الديموقراطية التي نريد و حرية التعبير' لكن ما لم تصوره الكميرا، ان أعضاء الكنغرس و اللوبي الاسرائيلي انهالوا عليها ضربا مما سبب لها جروحا و كسور. لسان حاله يقول، لكم حرية القول و لنا حرية الفعل و هذا ايضا شرط في الديموقراطية التي تريدها اسرائيل و امريكا على حد سواء
فهل من متعض؟